مقالات الشاذلى

التسويق المجتمعي ودوره في بناء الأسرة المصرية

294267369_372793924967514_62519340277615892_n

التسويق المجتمعي ودوره في بناء الأسرة المصرية

عندما يتطرق للأذهان عمل إجتماعي يذهب العقل سريعا إلي التبرعات والمساعدات للفقراء والأرامل واليتامي والمحتاجين والأسر الأشد فقرا ولكن في حقيقة الأمر كي يتم إعداد جيل علي قدر من المسئولية المجتمعية تجاه وطنه وبلده هنا يبدأ دور المؤسسات والجمعيات الخيرية فمن هنا نبدأ بأن التسويق هو شق رئيسي في تنمية الأسرة المصرية ورفع كفائتها تعليميا وصحيا وأخلاقيا إذ أن هدف التسويق هو نشر فكرة العمل العام الصحيح والتربية المجتمعية الصحيحة التي تساعد علي وأد العنف والتطرف والإرهاب تلك الحوادث التي نسمعها ونراها يوميا من قتل وسرق وإغتصاب وغيره من الحوادث التي تؤرق الشارع المصري .

أيها المتابع أو القارئ الكريم نحن جميعا نعمل في بيئة مصرية واحدة دورنا فيها واحد هو نشر الإيجابية والتعاون وهو رسالة سامية وهي أحدي أهداف المؤسسات ولم لا وأن الإهتمام بالتعليم هو دور رئيسي للجمعيات أيضا من خلال تخصيص دخل ينفق علي الدورات التدريبية والتثقيفية لأبناء الوطن الواحد لاسيما الطبقة التي تنزف منها الجريمة بشكل شبه يومي .

التعليم — الإيمان — الإجتهاد — الإنضباط هو أحد دعائم العمل العام والدور المجتمعي الذي نرجوه فهب أن كل جمعية أو مؤسسة كرست أن تعلم أو تدرب أو تنمي وليكن ع سبيل المثال 100 فرد كل ستة أشهر فستجد ما يقرب من مليون متدرب خلال عام كامل في شتي مجالات الحياة هذا هو الدور المطلوب الذي من خلاله تبني الأسر المصرية جنبا إلي جنب مع التربية والتعليم لأن في النهاية هو دور مجتمعي واحد يسعي إلي هدف أسمي واحد وهو رفع كفاءة المواطن المصري في شتي مجالات الحياة .

كما أود أن أوضح بأن التسويق الإجتماعي قائم في أساسه علي الفئة التي تستهدفها الخدمات والرعاية وأيضا الرؤية التي تتبناها المؤسسات والجمعيات الخيرية وكذلك تحديد القضية أو المشكلة التي تعالجها تلك المؤسسات والجمعيات لاسيما في برنامج الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030 في التحول الرقمي والتكنولوجي الهائل وتغيير ما يسمي بالأمية الرقمية والتكنولوجية حتي نقدم لمصر جيلا لديه من الفكر التكنولوجي ما يؤهله لخوض خطة التغيير الرقمي والتكنولوجي في مصر 2030 .

كما أظهرت النتائج أن العمل الخيري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شهد زيادةً في مستوى النشاط من قِبل المؤسسات الخاصة والمؤسسات الممولة من الدولة. وعندما يتعلق الأمر بقطاع التعليم، فإن نشاط المؤسسات الخيرية يتركز بشكلٍ أساسي في تقديم الدعم ضمن 4 فئات، حيث تركز المؤسسات في الغالب على الفعاليات والأنشطة التعليمية المنتظمة لدعم تعليم الأطفال بنسبة 89%، يليها توفير المنح الدراسية بنسبة 66%. كما توفر أكثر من نصف المؤسسات (54%) التمويل لمشاريع البنية التحتية أو السلع المادية. إلا أن الفئة التي تحصل على أقل تركيزٍ هي البحث العلمي بنسبة 11% هذه النتائج تحتاج إلي مزيد من الجهد وتقنين فعلي وتخصيص دور رئيسي لجمعيات ومؤسسات بعينها أن تكون هي التي ترعي ذلك الدور في مجال تنمية تدريبية وتثقيفية حقيقية .

Leave a Comment

Your email address will not be published.